وها قد وصلنا لنقطة النهاية...
وسرعان ما وصلنا اليها...
ها قد سقط الخلخال وتبعثرت حبات السلسلة هنا وهناك..
وكنا نعلم انها تجربة محكوم عليها بالاعدام من البداية..
ولكن لا باس ..
والان لم يظل الا صداقة واخوة واذا رفضتها سيدى فلا خوف عليك فانت فى ايدى امينه جدا ومن نفس البلد..
اشكرك سيدى على كل لحظة سعيدة كانت او حزينة...
مع اطيب امنتياتى لك بالتوفيق......


















































